السيد الخوئي

259

معجم رجال الحديث

8 - " محمد بن مسعود ، قال : حدثني علي بن الحسن ، عن معمر بن خلاد ، قال : قال أبو الحسن عليه السلام : إن أبا الخطاب أفسد أهل الكوفة ، فصاروا لا يصلون المغرب حتى يغيب الشفق ، ولم يكن ذلك ، وإنما ذاك للمسافر ، وصاحب العلة ، وقال : إن رجلا سأل أبا الحسن عليه السلام ، فقال : كيف قال أبو عبد الله عليه السلام ، في أبي الخطاب ، ما قال ، ثم جاءت البراءة منه ؟ فقال له : كان لأبي عبد الله عليه السلام أن يستعمل وليس له أن يعزل ؟ " . 9 - " حدثني محمد بن مسعود ، قال : حدثني حمدان بن أحمد ، قال : حدثني معاوية بن حكيم ، وحدثني محمد بن الحسن البراثي ، وعثمان بن حامد ، قالا : حدثنا محمد بن يزداد ، قال : حدثنا معاوية بن حكيم ، عن أبيه ، عن جده ، قال : بلغني عن أبي الخطاب أشياء ، فدخلت على أبي عبد الله عليه السلام ، فدخل أبو الخطاب وأنا عنده - أو دخلت وهو عنده - فلما أن بقيت أنا وهو في المجلس ، قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إن أبا الخطاب روى عنك ( كذا ) و ( كذا ) فقال : كذب ، قال : فأقبلت أروي ما روى شيئا فشيئا مما سمعناه وأنكرناه ( فما بقي شئ ) إلا سألت عنه ، فجعل يقول : كذب ، وزحف أبو الخطاب ، حتى ضرب بيده إلى لحية أبي عبد الله ، فضربت يده ، فقلت : خل يدك عن لحيته ، فقال أبو الخطاب : يا أبا القاسم ( لا ) تقوم ، قال أبو عبد الله عليه السلام : له حاجة ، حتى قال ثلاث مرات ، كل ذلك يقول أبو عبد الله عليه السلام : له حاجة ، فخرج ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : إنما أراد أن يقول لك قد أخبرني ويكتمك ، فأبلغ أصحابي ( كذا ) و ( كذا ) ، قال : قلت : وإني لا أحفظ هذا ، فأقول ما حفظت وما لم أحفظ قلت أحسن ما يحضرني ، قال : نعم ، المصلح ليس بكذاب . قال أبو عمرو الكشي : هذا غلط ووهم في الحديث ، إن شاء الله ، لقد أتى معاوية بشئ منكر ولا تقبله العقول ، وذلك لان مثل أبي الخطاب لا يحدث نفسه بضرب يده إلى لحية أقل عبد لأبي عبد الله عليه السلام ، فكيف هو ، صلى الله